أهلا وسهلا ومرحبا .... ده نوركم غطى عالكهربا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد السلام نقول الكلام
أخواتى فى الله ، ربنا يسعد أوقاتكم بكل خير وطاعة وسعادة .
حبيت أحييكم وأكتب لكم رسالة ترحيب مقدما من قبل ما أكتب أى موضوعات
وفى النهاية نسألكم ياحضرات ألا تنسوا أختكم الغلبانة من صالح الدعوات ، ولكم منى ألف شكر وتحية .

أختكم فى الله


مروة السروجى

الأحد، 7 ديسمبر 2014


ليلة رومانسية

كانت تنتظره بشوق ولهفة .. وقد أعدت كل شىء وتهيأت لقضاء سهرة رومانسية حالمة إحتفالاً بالذكرى العاشرة لزواجهما ، وحدثت نفسها قائلة :
- عشرة أعوام من الزواج بكل ما فيها من هناء وشقاء واختلاف واتفاق.. مرت مسرعة حتى أننا لم نشعر بها.. أتراه سيتذكر الليلة أم ينسى ؟! باى حال لن أغضب منه لو لم يتذكر فلا مجال الليلة لما يعكر صفونا.

وكانت قد إرتدت فستان مصنوع من الساتان ، لونه أحمر قانى ، لونها ولونه المفضل ، وصففت شعرها ببساطة وأناقة ، وجمعته على جانب واحد من رأسها ووضعت على الجانب الأخر حلية مصنوعة من الورود الحمراء الصغيرة ، فاضفت عليها مزيداً من الجمال والبهاء.

إتجهت بعد ذلك، إلى غرفة الطعام ، لتتأكد أن كل شىء فى مكانه ، الأطباق ، سلة الورود الحمراء المعطرة فى منتصف المنضدة ، ثم أشعلت الشموع الحمراء ذات العطر الفواح ، فاضفت على المكان جواً رومانسياً هادئاً.. طالما إفتقداه سوياً وسط مشاغل الحياة ومتاعبها التى لاتنتهى ولن تنتهى أبداً.

وبعد قليل دق جرس الباب، فاسرعت متلهفة نحو الباب ، وفتحته فاذا به ، وقد أضاءت وجهه إبتسامة هادئة جميلة .. وحينما رآها ، قال:  
- حبيبتى ، كنت فى عينى جميلة دائماً ، لكنك الآن أجمل النساء ، كل عام وزواجنا بخير وسعادة .  
وبعد أن دخل ، أمسك بيدها وقبلها فى حنان بالغ ، فتوردت وجنتيها فى خجل ، فبادرها قائلا :  
والآن أغمضى عينيك، فلك عندى مفاجأة جميلة ..
ففعلت وبعد قليل وجدت أمامها علبة من القطيفة الحمراء بداخلها قلادة ذهبية معلق فى منتصفها قلب مرصع بالفصوص المتلألأة. أخرجها من العلبة وألبسها إياها فى رقة متناهية .. ثم طبع على جبينها قبلة حانية .. ثم أخذا يرقصان على ضوء الشموع والموسيقى الهادئة ، رقصة رومانسية حالمة ، وكأنهما طائران سعيدان يحلقان فى سماء الحب والشوق...
وبعد إنتهاء الرقص، وتناول العشاء، جلسا على أريكة مكسوة بقماش مصنوع من القطيفة ذات اللون الأحمر القانى، وأخذت تنظر فى عينيه العسليتين ، وتتأمل فيهما ، ثم أخذت كفه ووضعته على خدها فى حنان بالغ وقالت
- كم أعشق هاتين العينين العسليتين . وكم أحبك ياحبيبى .. وأتمنى أن تظل بجوارى عمرى كله .. ثم أغمضت عينيها وسرحت بعيدا بعيدا .. حتى نبهها صوت مزعج إعتادت أذناها أن تسمعه ، وكان يقول فى حدة :  
- أحلام .. أحلام .. أحلاااااااااااااام .. كفاية بقى وسيبى إيدى اللى قربتى تخلعيها حرام عليكى يشيخة ... مش كده بقى

فتنبهت وأفاقت وهى مفزوعة لتجد نفسها نائمة على سريرها فى غرفة نومها المعهودة .. ونظرت حولها فلم تجد أثر للشموع الحمراء الفواحة ... ولا الإضاءة الخافتة ... ولا الموسيقى الرومانسية ... ولا الرقص الهادىء ولا العشاء ... ونظرت إلى ما ترتديه فلم يكن الفستان الساتان الأحمر وإنما عباءة ذات لون كحلى قاتم كانت ترتديها إثناء الطهى والتنظيف، وتلمست رأسها ، فلم تجد أثراً  للحلية الحمراء ولا شعرها الناعم ، ولكن وجدت " إيشارب " مربوط باحكام فوق رأسها ذو الشعر المبعثر.

أما هو.. فقد تبدلت هيئته بالكامل ... فقد كان يرتدى بيجامة بنية اللون، غير مرتبة المنظر وكأنها خرجت للتو من مغسلة الملابس ، وشعره مبعثر كمن خرج للتو من معركة طاحنة .. وبعض الشعيرات منثورة على جانبى ذقنه لأنه لم يحلق منذ يومين ، وقد قطب ما بين حاجبيه وضم شفتيه وهو ينظر إليها فى تعجب ممزوج بقدر من الغيظ ، ويقول:

- أنا مش قلتلك ميت مرة تبطلى تتفرجى على أفلام رومانسية قبل ما تنامى .. آدى النتيجة يهانم .. أديكى حلمتى مرة تانية بالأحلام العبيطة اللى هتضيع حياتنا عالفاضى .. ممكن بقى تسيبى إيدى اللى قربتى تخلعيها .. وتقومى بسرعة تحضريلى الفطار.. وتكويلى القميص والبنطلون .. وتجهزى الأولاد عشان أوديهم مدارسهم وأنا رايح الشغل، وتجهزى نفسك غنتى كمان عشان تروحى شغلك ؟!

وهنا أدركت أحلام حلول دوامة الصباح ... فتوقفت عن الحلم الرومانسى الغير متاح...

بقلم مروة السروجى


الأحد، 2 مارس 2014

الجزء الثانى من موضوع ( كيف تكون زوجاً نكدياً )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

كنت نزلت من فترة موضوع بعنوان ( كيف تكون زوجاً نكدياً ) بيتكمل عن الحاجات المستفزة والغلط الى بيعملها بعض الأزواج واللى مش بتحبها الزجات .. لكن طبعاً بطريقة ساخرة .. ده بقى الجزء التانى من الموضوع ويارب يعجبكم .. 

إياك والمساندة
الدكاترة والأطباء النفسانيين بيقولوا إنه فى أوقات معينة بتكون المرأة فيها محتاجة لمساندة زوجها، منها أوقات الحمل وبعد الوضع مثلاً ، إوعى تصدق الكلام ده يعم دول ناس مهيسين
 سيادتك بقى تعكس وتستخدم مع مراتك كل وسائل الضغط والشلل والنقطة

يعنى فى أوقات الحمل مثلاُ تقرفها فى عيشتها
فى أول الحمل لو مراتك قالت إنها تعبانه مثلاُ أو قرفانه ، إوعى تصدقها ده دلع نسوان مرق ولو أظهرت لك ده عشان تخليك تتعاطف معاها قلها
عادى ، ايه الجديد يعنى ؟ ما كل الستات بتحمل وتتعب وتقرف وتبقى نفسها غامه عليها هتفرقى عنهم فى ايه  

تيجى بقى فى أواخر شهور الحمل بالذات ، وتغتت وترخم وتطلب منها كل الأكلات اللى بتقطم الضهر وتهد الحيل
المحشى مثلاً ، مكرونة بالبشاميل ، وممكن كمان تعزم أصحابك عشان تكمل الطقم
وماتنساش تطلب منها كل شوية تعملك شاى ، ولو كانت قاعدة أو مرتاحة شوية تقومها مخصوص عشان تجبلك كوبابة المياه حتى لو كنت واقف جنب التلاجة أو كوباية الميه جنبك على الترابيزة

وبعد الولادة الدكاترة النفسيين برضو بيقولوا ، إنه المفروض إنه الزوج يساند زوجته فى الفترة دى لأنه الست بتكون فى حالة نفسية مش مستقرة، ده غير إنه مسئوليتها بقت مضاعفة دلوقتى عشان ولى العهد اللى شرف
لكن إنت كالعادة،ً ولا ليك علاقة بالكلام ده خالص كل حاجة تمشى زى
لو مراتك اعترضت أو طلبت المساعده
فكرها بأيام زمان اللى كانت الست فيه بتولد فى الظهر وتقوم تحضر العشا لجوزها وعيالها فى المغرب عادى يعنى

لو النونو عيط أو قوق وده الطبيعى يعنى اوعى تلاعبه أو تحاول تسكته وتشيله
لكن تتصرف وكأن الولد أو البنت دول ولاد الجيران اللى سابوهم عندكم شوية لحد ما يرجعوا من بره

وبعدين لازم تخلى مراتك تضع فى إعتبارها من أو يوم للمولود إنه العيل ده مسئوليتها
يعنى لازم يكون هادى وساكت وخرسان طول اليوم عشان مزاج سياتك يكون رايق وتمام التمام  
ولو المودام إعترضت قلها إنه الست هى المسئولة عن كل حاجة هى اللى بتحمل وتولد وترضع وتغير وتشيل وتلاعب وتكست وتربى طبعاً ، لكن إنت كفاية عليك قوى يشيلوا إسمك  فى الأوراق الرسمية ، ويعملولك عزوة كده تتباهى بيها وسط الناس
المساعدة فى شغل البيت
أوعى مراتك تضحك عليك وتخليك تساعدها فى شغل البيت ، وده يبقى إسمه كلام بقى إنت ياراجل تقف تغسل مواعين وتلم الأطباق بعد الأكل وتعمل سلطة والكلام ده
لأ طبعاً ما يصحش أمال هيبتك وبرستيجك هتحافظ عليهم إزاى؟!
وبعدين مش كفاية إنك بتتعب وتكدح بره البيت علشان تصرف عليهم
ولو مراتك قالتك إنه الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيساعد أهل بيته وكان بيصلح نعله ويخيط ثوبه علطول تقولها
" ياشيخة حرام عليكى إتقى الله ، ده الرسول ومين فى البشر زيه صلى الله عليه وسلم
وبعدين هتجيبينى أنا للرسول ؟! "

بالنسبة للخروج بقى تقولها من أولها كده مفيش خروج إلا للشغل وبس وممكن تزورى بيت أهلك
وما تسبهاش تخرج وحدها ، رجلك على رجلها فى كل حته حتى لو رايحة المطبخ توديها وتجيبها
البصبصة
آه صحيح ومش هوصيك بقى على البصبصة
طول مانت ماشى فى الشارع جنبها تطلق عينيك،  كده وتبصبص على اللى رايحه واللى جايه عشان تحسسها إنها كيس جوافة ماشى جنبك ، وإنها مهما عملت فى نفسها هتفضل عينيك زى القرع تمد لبره

ولو طلبت مع مراتك ، إنها ترفه عن نفسها شوية من غير صحبتك الكريمة ، أو تروح مع صحابها النادى مثلاً أو تنزل فى مشوار معاهم
ياريت تقرفها وتفضل ترن عليها كل عشر دقايق على الموبايل ، لغايت ما نفسها تتسد وتزهق وتقوم تمشى ... 
وطبعاً هتكون النتيجة الطبيبعة إنها هتدعى عاليوم المنيل اللى جمعكم سوا 

وإنتظروا معايا الجزء الثالث والأخير من الموضوع إن شاء الله تعالى 
دمتم فى رعاية الله 

الأحد، 5 يناير 2014

كيف تكون زوج نكدى وتكره أكثر الستات رومانسية فى الزواج ؟

"؟!  كيف تكون زوج نكدى وتكره أكثر الستات رومانسية فى الزواج "

ياريت فى أيام الخطوبة أوفى ليلة الزفاف، تقوم نافش ريشك كده ونافخ نفسك وتقولها بصوت محترم وثابت
" بصى يابنت الناس اللى أوله شرط آخره نور ، أنا مبحبش الفسح ولا السهر والخروجات ولا الكلام الرومانسى ولا بحب النقاش الكتير ووجع الراس وخليكى فاكرة كويس إنى أحب مراتى تكون فى طوعى دايماً وتفصل طباعها على مقاس طباعى بالسنتى والحنتوفه ، وتوفق نفسها مع شخصيتى ، من الآخر كده أحبها تسيب شخصيتها فى بيت أبوها قبل ما تيجى
وإلا فاحنا لسه فى أولها أهو وبيت أبوكى لسه بابه ما تقفلش "

صدها ولا تودها
لو مراتك حاولت لاقدر الله تتودد إليك من باب حسن معاملة الزوج يعنى
علطول تصدها ، وتقلب عالوش البلاستيك وتقلها
" تقولى عاوزة ايه  إنتى مش هتبطلى الأسلوب ده بقى ، ياريت من غير لف ودوران "

بالنسبة للمنظر أو الهيئة
بعد الغدا أو العشا ، أنصحك إنك تاكل وتنام عشان تتخن وتبقلظ ويطلعلك كرش محترم كده يليق بيك ويشرفك قدام الناس
أمال هيتقال عليك راجل متجوز إزاى بس من غير كرش
مش هوصيك بقى على عدم الإهتمام بنظافتك الشخصية 
يعنى مفيش داعى أصلاً تغسل أسنانك  مالها وهى صفرة ؟
وطبعاً مش مهم تسرح شعرك ، ده حتى الموضه زى ما إنت شايف الشعر المنكوش
ده فى حالة  لوشعرك فضل موجود فى راسك وما بقيتش أصلع بعد الزواج
 ولا تستخدم مزيل عرق ولا برفانات ولا الكلام الفاضى ده ياراجل وفر فلوسك
 السجاير أولى طبعاً وأديك شايف كل حاجة سعرها غلى بعد الثورة
يعنى من الآخر يكون " اللوك" كله على بعضه
 كرش مع صلعة ، أو شعر منكوش ، وأسنان صفره
حاجة كده آخر حلاوة
اللى ما تعرفهوش بقى إنه المنظر المنيل ده له فوايد جامدة آخر حاجة
أهمها إنه هيساعد مراتك على غض البصر ببساطة لأنها كل ما هتشوف منظرك
 هتكره صنف الرجال من أصله وتبطل بعدها تبص لأى راجل

ملحوظة هامة
ممكن اللوك ده يجيب نتيجة عكسية ، ويخلى مراتك تبص بره ،وأديك شايف الحلويين كتروا من ساعة المسلسلات التركى ما إحتلت فضائياتنا المصرية والعربية
ومتهيألى مش هيرضيك إنه مراتك تسيبك بسبب مهند أو بالى بيك أو السلطان سليمان أو كريم بتاع مسلسل بطة قصدى فاطمة
ماتنساش إنه القايمة كمان دخل فيها منافسين جداد وكمان مصريين
" الفريق السيسى ، العقيد أحمد على المتحدث العسكرى "

فى العلاقة الخاصة
 فى الموضوع إياه ترفع شعار " أنا ومن بعدى الطوفان " أهم حاجة نفسك ومتعتك وبس ، ومراتك مش مهم  ، مش كفاية إنك بتعبرها أصلاً
وطبعاً من حقك تطلبها فى أى وقت ، حتى لو كانت مراتك تعبانه أو فى حالة نفسية مش ولابد ، المهم إنها تؤدى حقوقك عليها ، ولو زرجنت أو إعترضت إبقى سمعها شريط
 " حقوق الزوج " وفكرها إنه الزوجة التى لاتؤدى حق زوجها تلعنها الملائكة حتى تصبح

الحمشنة
لو عاوز تسبك الحمشنة ، والرجولة على مراتك صبحها بكلمتين زى السم فى جنابها وطبعاً لو حصل خلاف أو اختلاف فى وجهات النظر مفيش مانع من ضربتين كده عالخفيف ،أو طرقعة قلم على خدها اللى سياتك فى اللحظة دى طبعاَ هتكون شايفه " قفا "
ولو منفعش  يبقى بدون تردد إسحب الحزام من البنطلون  وإشتغل وما تنساش الشتيمة بجد ليها مفعول السحر


الديمقراطية
 وحرية إبداء الرأى والحوار ، الثلاث كلمات دول تنساهم وتمسحهم من قاموس مراتك
خليك " ديكتاتورى " ومسيطر ويكون حوارك من جانب واحد وبس
يعنى فى كلامك مع مراتك ترفع شعار
"لاتجادل ولا تناقش يأخ على"
ولو الأخ على ، قصدى مراتك معجبهاش الكلام ولوت بوزها ،إلوى إنت كمان بوزك وتقولها بصوت مجعر
" أنا كده ومفيش غير كده عندى مفيش حل تانى "

للموضوع بقية إن شاء الله